🏴🌾(•«﷽»•)🌾🏴#احاديث_فضل_القرانعن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :…
انتشار: 2026/08/23 17:03 UTCدریافت: 2026/08/23 19:05 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/23 19:05 UTC
🏴🌾(•«﷽»•)🌾🏴#احاديث_فضل_القرانعن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : تعلموا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب جميل شاحب اللون فيقول له القرآن (1) : أنا الذي كنت أسهرت ليلك وأطمأت هو اجرك وأجففت ريقك وأسلت دمعتك أؤول معك حيثما الت وكل تاجر من وراء تجارته وأنا اليوم لك من وراء تجارة كل تاجر وسيأتيك كرامة [من] الله عزوجل فأبشر، فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه ويعطى الامان بيمينه والخلد في الجنان بيساره ويكسى حلتين ثم يقال له: اقرء وارقه فكلما قرء آية صعد درجة ويكسى أبواه حلتين إن كانا مؤمنين ثم يقال لهما: هذا لما علمتماه القرآن.📖 الاصول من الكافي الجزء الثاني، ص 642✍الشيخ الكليني🌾🌾🍀🍀
تاریخچه بازدید مشاهدهشده
حدود 16 بازدید تازه در ساعت در این نمونهپستهای تلگرام — الباقيات الصالحات
ذهب قرأه كما وعده اللّه : أَوْلى لَكَ فَأَوْلى « 1 » توعّد . ( 6 : 202 ) باب كان جبريل يعرض القرآن على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وقال مسروق عن عائشة عن فاطمة عليها السّلام : « أسرّ إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أنّ جبريل يعارضني بالقرآن كلّ سنة ، وإنّه عارضني العام مرّتين ، ولا أراه إلّا حضر أجلي » .حدّثنا يحيى بن قزعة ، حدّثنا إبراهيم بن سعد عن الزّهريّ عن عبيد اللّه بن عبد اللّه عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه قال : كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أجود النّاس بالخير ، وأجود ما يكون في شهر رمضان ؛ لأنّ جبريل كان يلقاه في كلّ ليلة في شهر رمضان ، حتّى ينسلخ يعرض عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم القرآن ، فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الرّيح المرسلة .حدّثنا خالد بن يزيد ، حدّثنا أبو بكر عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة ، قال : كان يعرض على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم القرآن كلّ عام مرّة ، فعرض عليه مرّتين في العام الّذي قبض ، وكان يعتكف كلّ عام عشرا ، فاعتكف عشرين في العام الّذي قبض📚نصوص في علوم القرآن، ج 1، ✍السيد علي الموسوي الدارابي، ص 33🌾🌾🍀🍀
🌸🍃(•«﷽»•)🌸🍃الفصل الأوّل نصّ البخاريّ ( م : 256 ه ) في « الجامع الصّحيح »[ كيفيّة نزول القرآن ]قال ابن عبّاس : المهيمن الأمين ؛ القرآن أمين على كلّ كتاب قبله . حدّثنا عبيد اللّه بن موسى عن شيبان عن يحيى عن أبي سلمة ، قال : أخبرتني عائشة وابن عبّاس رضي اللّه عنهم ، قالا : لبث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بمكّة عشر سنين ، ينزل عليه القرآن ، وبالمدينة عشرا . ( 6 : 223 )حدّثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدّثنا أبو عوانة ، قال حدّثنا موسى بن أبي عائشة ، قال حدّثنا سعيد بن جبير عن ابن عبّاس في قوله تعالى :لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِقال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يعالج من التّنزيل شدّة ، وكان ممّا يحرّك شفتيه . فقال ابن عبّاس :فأنا أحرّكهما لكم كما كان رسول اللّه يحرّكهما . وقال سعيد : أنا أحرّكهما كما رأيت ابن عبّاس يحرّكهما . فحرّك شفتيه . فأنزل اللّه تعالى :لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ« 1 » قال : جمعه له في صدرك وتقرأهفَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ« 2 » قال :فأستمع له وأنصت .ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ :ثمّ إنّ علينا أن تقرأه فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعد ذلك إذا أتاه جبريل أستمع ، فإذا انطلق جبريل قرأه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم كما قرأه .حدّثنا عبدان ، قال : أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا يونس عن الزّهريّ ، حدّثنا بشر بن محمّد ، قال : أخبرنا عبد اللّه ، قال : أخبرنا يونس ومعمّر عن الزّهريّ نحوه ، قال : أخبرني عبيد اللّه بن عبد اللّه عن ابن عبّاس ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أجود النّاس ، وكان صلّى اللّه عليه وسلم أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في كلّ ليلة من رمضان فيدارسه القرآن ، فلرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أجود بالخير من الرّيح المرسلة . ( 1 : 4 - 5 )وقوله :لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ :وقال ابن عبّاس : سدى هملا ،لِيَفْجُرَ أَمامَهُسوف أتوب سوف أعمل ،لا وَزَرَلا حصن .حدّثنا الحميديّ ، حدّثنا سفيان ، حدّثنا موسى بن أبي عائشة ، وكان ثقة عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه قال : كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي حرّك به لسانه ، ووصف سفيان يريد أن يحفظه ، فأنزل اللّه :لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ .حدّثنا عبيد اللّه بن موسى عن إسرائيل عن موسى بن أبي عائشة ، أنّه سأل سعيد بن جبير عن قوله تعالى :لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَقال : وقال ابن عبّاس : كان يحرّك شفتيه إذا أنزل عليه ، فقيل له :لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَيخشى أن ينفلت منه .إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ :أن نجمعه في صدرك ،وَقُرْآنَهُ :أن تقرأهفَإِذا قَرَأْناهُيقول : أنزل عليهفَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُأن نبيّنه على لسانك . قوله :فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ :قال ابن عبّاس :قَرَأْناهُ :بيّنّاه ،فَاتَّبِعْاعمل به .حدّثنا قتيبة بن سعيد ، حدّثنا جرير عن موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس في قوله :لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ :قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا نزل جبريل بالوحي وكان ممّا يحرّك به لسانه وشفتيه فيشتدّ عليه ، وكان يعرف منه ، فأنزل اللّه الآية الّتي في ( لا اقسم بيوم القيامة ) :لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُقال : علينا أن نجمعه في صدرك وقرآنه .فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ :فإذا أنزلناه فاستمعثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ :علينا أن نبيّنه بلسانك قال : فكان إذا أتاه جبريل أطرق ، فإذا👇👇👇
🌸🍃(•«﷽»•)🌸🍃أتى صحا ( 3 ) - الإتيان : المجيء ، وقد أتيته أتيا ، وآتيته على ذلك الأمر مواتاة :إذا وافقته وطاوعته . والإيتاء الإعطاء . وتأتّى له الشيء : تهيّأ ، وتأتّى له :ترفّق . وسيلٌ أتّىٌ وأتاوىّ : إذا جاءك . والأتىّ والأتاوىّ : الغريب .مفر ( 4 ) - الإتيان : مجيء بسهولة ، ومنه قيل للسيل المارّ على وجهه : أتىّ وأتاوىّ ، وبه شبّه الغريب فقيل أتاوىّ ، والإتيان يقال للمجيء بالذات وبالأمر وبالتدبير ، ويقال في الخير وفي الشرّ وفي الأعيان والأعراض : * ( إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ ا للهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ ) * ، * ( أَتى أَمْرُ ا للهِ ) * ، * ( فَأَتَى ا للهُ بُنْيانَهُمْ ) * . أي بالأمر . والتدبير ، نحو - * ( جاءَ رَبُّكَ ) * . وكلّ موضع ذكر فيه - * ( أُوتُوا ) * : فانّه قد يقال فيمن لم يكن منه قبول . * ( وَآتَيْنا ) يقال فيمن كان منه قبول . وخصّ دفع الصدقة في القرآن بالإيتاء : * ( آتُوا الزَّكاةَ ) * .مصبا ( 1 ) - أتى الرجل يأتي أتيا : جاء ، والإتيان اسم منه ، وأتيته يستعمل لازما ومتعديّا . وأتى يأتوا أتوا لغة فيه . وأتى زوجته إتيانا : كناية عن الجماع . وأتى عليه : مر بّه . وأتى عليه الدهر : أهلكه .والتحقيقأنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو المجيء بسهولة وبجريان طبيعيّ ، سواء استعملت في اللزوم أو التعدّى ، مجرّدة أو مزيدا فيها ، وسواء كان الإتيان في المكان أو في الزمان ، وسواء كان الفاعل أو المفعول به محسوسا أو معقولا ، فتختلف خصوصيّات الإتيان باختلاف الموارد ، ففي كلّ مورد بحسبه .ففي الزمان - * ( أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ ) * ، * ( هَلْ أَتى عَلَى الإِنْسانِ حِينٌ ) * .وفي المكان - * ( أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ ) * ، * ( فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى ) * .وفي اللازم - * ( إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ ) * ، * ( تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ ) * .وفي المتعدّى - * ( أَتاهُمُ الْعَذابُ ) * ، * ( أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما ) * .وفي المعقول - * ( هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ) * ، * ( أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُها ) * ، * ( مَنْ أَتَى ا للهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) * ، * ( هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ) * .وفي المزيد فيها - * ( آتَيْناه ُ حُكْماً وَعِلْماً ) * ، * ( يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ ) * ، * ( وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه ُ ) * ، * ( فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ) * ، * ( وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ ) * .فالأصل الواحد في جميع هذه الموارد محفوظ . واختلاف خصوصيّات ذلك المعنى باعتبار اختلاف الموارد والصيغ وبحسب التناسب واقتضاء طرفي النسبة - كالسيل إذا اجرى وأتى فهو أتىّ . أو الغريب إذا ورد وأتى البلد فهو أتاوىّ . وإتيان الأمر والتدبير فيما كان الفاعل معنويا خاصّا .وهذه المادّة في اللغة العبريّة أيضا بهذا المعنى 📚التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج 1،✍ الشيخ حسن المصطفوي، ص 29🌾🌾🍀🍀


