⚜️⚜️ السلام عليكم ورحمه الله وبركاته عظم الله اجركم بمصاب سيدتنا ومولاتنا سكينه بنت الحسين عليها ال…
انتشار: 2026/08/19 08:03 UTCدریافت: 2026/08/19 09:45 UTCآخرین مشاهده: 2026/08/19 09:45 UTC
⚜️⚜️ السلام عليكم ورحمه الله وبركاته عظم الله اجركم بمصاب سيدتنا ومولاتنا سكينه بنت الحسين عليها الصلاه والسلام 🔸السيدة سكينة نشأة طيبة وحياة حافلة بالعفة والطهارة🔸◀️ الاسم والنشأة المباركة:هي السيدة سكينة بنت الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلامأمّها الرباب بنت امرىء القيس بن عدي القضاعي . وهي الشريفة الطاهرة المطهّرة ، والزهرة الباسمة الناظرة . كانت سيّدة نساء عصرها ، وأحسنهنّ أخلاقاً ، ذات بيان وفصاحة ، ولها السيرة الجميلة ، والكرم الوافر ، والعقل التام . تتّصف بنبل الفعال ، وجميل الخصال ، وطيب الشمائل . وذات عبادة وزهد . يقول عنها الإمام الحسين عليه السلام: “وأما سكينة فغالب عليها الاستغراق مع الله ”.♦️و لقد اشتهرت سيدتنا "سكينة" بهذا الإسم الذي لقّبتها به أمها الرباب، ويظهر أن أمها أعطتها هذا اللقب لسكونها وهدوئها، وعلى ذلك فالمناسب فتح السين وكسر الكاف التي بعدها، لا كما يجري على الألسن من ضم السين وفتح الكاف.♦️أما اسمها الحقيقي فقد اختلفوا فيه، فمنهم من قال "آمنة" ومنهم قال "أمينة"، وآخرون قالوا "أميمة".♦️ لقد حضرت هذه العلوية الشريفة مع والدها أرض كربلاء ، وشاهدت ما جرى على أبيها واخوتها وعمومتها وبقية بني هاشم وأنصارهم ، وشاركت النساء مصائب السبي ، والسير من كربلاء إلى الكوفة ثم الشام فالمدينة . وعندما ذبح أخوها عبد الله الرضيع اذهلت سكينة ، حتى أنّها لم تستطع أن تقوم لتوديع أبيها الحسين عليه السلام، حيث حفّت به بنات الرسالة وكرائم الوحي ، وقد ظلّت في مكانها باكية ، فلحظ سيّد الشهداء عليه السلام ابنته وهي بهذا الحال ، فوقف عليها يكلّمها مصبّراً لها وهو يقول :سيطول بعدي يا سكينة فـأعلمي * مـنك البكاء إذا الحمـام دهانيلا تحـرقي قلبـي بدمعك حسرةً * مـا دام منّي الروح في جثمانيفإذا قتلت فأنـت أولـى بـالذي * تـأتينه يـا خيـرة النســوان♦️وبعد مصرع الحسين عليه السلام ومجىء جواده إلى الخيام عارياً وسرجه خالياً ، خرجت سكينة فنادت : واقتيلاه ، واأبتاه ، واحسناه ، واحسيناه ، واغربتاه ، وابعد سفراه ، واكربتاه . فلمّا سمع باقي الحرم خرجن فنظرن الفرس ، فجعلْن يلطمن الخدود ، ويقلْن : وا محمداه . وعند رحيل العيال بعد مصرع الحسين عليه السلام مرّوا على أرض المعركة ، فشاهدت سكينة جسد أبيها على الصعيد ، فألقت بنفسها عليه تتزوّد من توديعه وتبثه ما اختلج في صدرها من المصاب ، ولم يستطع أحد أن ينحيها عنه حتى اجتمع عليها عدّة وجرّوها عنه بالقهر .♦️


